| مبارك لن يحضر القمة الافريقية بليبيا ويكلف رئيس وزرائه برئاسة الوفد المصري |
|
|
| أخبار - سياسة | |
| Wednesday, 01 July 2009 | |
ذكرت الرأسه مصرية ان الرئيس حسني مبارك لن يحضر القمة الافريقية التي
ستعقد في مدينة سرت الليبية الاربعاء، منيبا بدلا عنه رئيس الوزراء أحمد
نظيف ليرأس الوفد المصري الى القمة.
وكانت صحف مصرية ذكرت الاربعاء ان مبارك سيشارك في القمة وسيلقي كلمة في جلستها الافتتاحية كما سيجري على هامشها مباحثات مع عدة رؤساء افارقة. وقال خبراء إن هناك دولا عربية من بينها ليبيا، تحاول إيجاد نفوذ لها على حساب مصر في حوض النيل. وأشاروا الى أن الزعيم الليبي معمّر القذافي كان له مشروع لتحويل مجاري بعض الأنهر لكي تصب في اتجاه الأراضي الليبية، خاصة أنهر النيل والنيجر والكونغو، في ظل ما تعانيه ليبيا من نقص مواردها المائية. وكانت مصر رفضت توقيع الإطار القانوني والتشريعي من اتفاقية حوض النيل، خلال الاجتماع الذي شهدته الكونغو في مايو/أيار الماضي واجتمع فيه وزراء الري في دول حوض النيل، من منطلق رفض أي محاولات للتأثير في حصتها من المياه. وكانت تقارير صحافية قالت إن دول حوض النيل تعتزم اتخاذ إجراءات قانونية أمام محكمة العدل الدولية ضد بريطانيا ومصر، لمطالبة الدولتين بالتعويض عن الخسائر التي تكبدتها دول الحوض بسبب معاهدات المياه التي أعطت مصر الحق لحجز مياه نهر النيل لصالحها. وكانت بريطانيا وقعت نيابة عن مصر معاهدة عام 29، ووقعت مصر بعدها اتفاقية عام 59 مع دول الحوض، والتي تضمنت بند الأمن المائي، الذي يقضي بعدم السماح بإقامة مشروعات على حوض النيل إلا بعد الرجوع إلى دولتي المصب. لكن الخارجية المصرية نفت في يونيو الماضي أن تكون القاهرة تلقت بشكل رسمي ما يفيد عن وجود نوايا لدى دول حوض النيل لمقاضاتها بسبب الضرر الواقع على تلك الدول من معاهدتي مياه النيل الموقعتين عام 1929 و1959. ووجه العقيد معمر القذافي دعوة الى أحمدي نجاد الذي أثارت عملية اعادة انتخابه موجة احتجاجات في إيران للمشاركة في القمة، لكن الرئيس الايراني الغى زيارته في اللحظة الاخيرة دون أن يذكر الاسباب. وكانت مشاركة أحمدي نجاد ستضع رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني الذي دعي الى القمة منذ زمن بعيد في موقف حرج، بسبب احتمال تواجده الى جانب الرئيس الايراني خلال جلسة الافتتاح. وكان سفراء الاتحاد الاوروبي الموجودون في سرت كمراقبين التقوا بعد ظهر الثلاثاء للبحث في موقف مشترك يتخذ في حال ادلى الرئيس الايراني بتصريحات عنيفة. وسيتوجه أيضا الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سليفا الذي دعي الى القمة الافريقية، الى القادة الافارقة. وسيكون العنوان الرسمي للقمة تطوير الزراعة في حين تواجه افريقيا أزمة غذائية. لكن المباحثات الاهم ستتمحور حول انشاء سلطة افريقية تتمتع بسلطات تنفيذية موسعة تشكل في نظر القذافي تقدما كبيرا نحو تشكيل الولايات المتحدة الافريقية. وستستعرض القمة أيضا الازمات السياسية والنزاعات التي عصفت خلال الاشهر الماضية بالقارة الافريقية من موريتانيا الى الصومال مرورا بالنيجر ومدغشقر وغينيا بيساو. وسيلتقي القادة الافارقة في مركز حديث للمؤتمرات شيد بين البحر المتوسط والصحراء على بعد 500 كلم شرق العاصمة طرابلس، في منطقة صحراوية يتحدر منها الزعيم الليبي. المصدر : القدس العربي |
|
| آخر تحديث ( Wednesday, 01 July 2009 ) | |
| < السابق | التالى > |
|---|