Agmad1.com

Sunday
Mar 14th
  • تسجيل الدخول
  • Sign up
    التسجيل
    الحقول التى عليها علامة * مطلوبة للتسجيل
    الاسم *
    اسم المستخدم *
    البريد الإلكترونى *
    كلمة المرور *
    تأكيد كلمة المرور *
  • Search
Text size
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الرئيسية arrow أخبار arrow سياسة arrow رويترز: الإخوان لن يقاوموا توريث الرئاسة في مصر
رويترز: الإخوان لن يقاوموا توريث الرئاسة في مصر طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
أخبار - سياسة
Thursday, 02 July 2009
Imageسوف تتجنب جماعة الإخوان المسلمين بمصر الدخول في مواجهة ضد محاولات وصول ابن الرئيس حسني مبارك إلى الحكم لأنها تخشى أن تتعرض لحملة من قبل السلطات يمكن أن تتسبب في تدميرها القدس العربى – .

لكن الجماعة بحسب محللين ستبقى تعمل في نطاق هامش الحرية الذي تسمح به الدولة والذي يزداد ضيقا فتنافس في الانتخابات وتسعى لتوسيع نفوذها من خلال أجندة اجتماعية نشطة.

والجماعة هي أقوى جماعة سياسية معارضة في مصر وهي الوحيدة التي يمكنها حشد مئات الألوف من المؤيدين المنضبطين. وفازت بنحو خُمس مقاعد مجلس الشعب في الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2005 والتي أوردت تقارير أنه شابها تزوير لكن الحكومة تنفي اتهامات التزوير.

وإذا عبئ هؤلاء المؤيدون فإن من الممكن أن يحبطوا أي عملية سلسة لنقل السلطة من مبارك (81 عاما) إلى ابنه جمال (45 عاما) المسؤول البارز في الحزب الحاكم وهي خطوة يتوقعها كثيرون وتمثل موضوعا دائما للتكهن في مصر.

لكن مثل هذه المعارضة ستكون فادحة الثمن لجماعة سوف تضع بقاءها طويل المدى في المقدمة.

وقال جوشوا ستاشر أستاذ العلوم السياسية المساعد في جامعة كنت ستيت الأمريكية "إنهم يعرفون أنه لا فائدة من تحدي الخلافة".

وقال "كل ما يمكن أن تسفر عنه (هذه الخطوة) أن تودي بهم إلى القمع وإلقائهم في السجن إلى درجة أنها يمكن أن تهدد بقاء الجماعة".

ونقل السلطة في نطاق أسرة مبارك ليس صفقة جاهزة وليس الإمكانية الوحيدة لكن محللين يرونه سيناريو مرجحا وهو موضوع مطروق في الصحف المستقلة. وقالت تقارير أخيرة - ومثل هذه التقارير مصادرها ضعيفة عادة - إن من الممكن حل مجلس الشعب لتطبيق قانون صادر حديثا يتيح حصة جديدة من المقاعد في المجلس للنساء دون الرجال. وتقول التقارير إن من الممكن ترتيبا على حل مجلس الشعب إجراء الانتخابات الجديدة قبل عام 2010 بغرض الحد من تمثيل الإخوان المسلمين في المجلس.

ونفى رئيس المجلس أحمد فتحي سرور وهو عضو قيادي في الحزب الحاكم ما تردد عن إمكانية حل المجلس لكن الحديث عن ذلك لم يتوقف.

وجماعة الإخوان المسلمين محظورة رسميا لكن الحكومة تتسامح معها إلى حد أنها تقدم مرشحين لعضوية مجلس الشعب كمستقلين برغم أن النشطين في الجماعة يتعرضون لعمليات احتجاز غالبا.

ويمكن أن يؤدي عقد انتخابات تشريعية مبكرة إلى تحجيم الإخوان المسلمين كثيرا قبل انتخابات الرئاسة التي ستجرى عام 2011 برغم أن حزب مبارك يتمتع بالفعل بأغلبية ساحقة لا يمكن معها أن يأتي مرشح يتحدى مرشح الحزب.

وقال حسام بهجت رئيس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وهي منظمة لمراقبة حقوق الإنسان "كل تغيير في قواعد اللعبة السياسية في مصر الآن يمكن النظر إليه في إطار سيناريو الخلافة فحسب".

وقالت جماعة الإخوان إن رئاسة جمال وهو مصرفي سابق يشغل مقربون منه مناصب الحكومة التي تؤيد إصلاحات اقتصادية ليبرالية سيضر الفقراء في مصر التي يعيش خمس سكانها وعددهم 77 مليون نسمة في فقر مدقع.

ولكن محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين قال لرويترز في  ابريل إن الجماعة لن تخاطر بمواجهة مفتوحة من خلال احتجاجات شوارع كبيرة بل ستواصل معركتها في الانتخابات برغم توقعات التلاعب.

وقال حبيب "إذا استطعنا أن نحفز المواطنين... ندفع بالمواطنين إلى صناديق الاقتراع هذا سيخفض من نسبة التزوير".

وأضاف "لا ينبغي أن نعطي ظهورنا للعملية الانتخابية والمعركة الانتخابية ونقول والله لا أمل".

ومن الممكن أن يكون من شأن هذا ضمان الاستمرارية بعد أي نقل للسلطة للإصلاحات التي أشاد بها المستثمرون الأجانب والتي دفعت معدل النمو إلى أعلى ليبلغ سبعة في المئة العام الماضي وأربعة في المئة الآن برغم أن كثيرا من الفقراء يقولون إن فوائد معدل النمو الاقتصادي المرتفع لم تصل إليهم. لكن محللين يقولون إن استقرارا طويل المدى يمكن ضمانه فقط من خلال علاج شكاوى الفقراء والعمال الذين يكابدون إعباء الحياة. وكان عمال عاديون وليس أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين وراء احتجاجات عنيفة العام الماضي بسبب زيادات في أسعار السلع وأزمات خبز.

ومنذ عشرات السنين نبذت جماعة الإخوان المسلمين العنف وتمتنع عادة عن العصيان المدني واسع النطاق مكتفية بمناوشات بسيطة أحيانا مع قوات مكافحة الشغب.

وركزت الجماعة على العمل السياسي وبناء قاعدة تأييد من خلال شبكات للرعاية الاجتماعية والتعليم والنقابات المهنية.

ويقول محللون إن الجماعة التي كان لها أثرها في الفكر الإسلامي والجماعات الإسلامية حول العالم لمدة 80 عاما نجت من حملات قمع من خلال طريقتها في تجنب المخاطرة ونظرتها طويلة المدى.

وقال سامر شحاتة الأستاذ المساعد للسياسات العربية في جامعة جورجتاون الأمريكية "إنهم يريدون تغييرا للمجتمع ولمصر وللمصريين فرادى وجماعة. وهم يريدون إقامة نوع من المجتمع الإسلامي وجزء من ذلك يشمل إقامة دولة دينية لكنهم صبورون بشكل لا يصدق".

والحديث عن دولة دينية يجعل أجراس الخطر تدق لدى بعض النشطاء الليبراليين الذين يخشون أن يكون من شأن صعود الإخوان إلى الحكم استبعاد أي تعددية سياسية.

وتقول جماعة الإخوان إن هذه المخاوف لا محل لها ويصر الإخوان على أن لهم أهدافا ديمقراطية.

وليس لأي جماعة معارضة أخرى ما لجماعة الإخوان من وزن.

ونزلت حركة مطالبة بالديمقراطية إلى الشوارع عام 2005 مع إجراء أول انتخابات رئاسة تعددية لكنها نادرا ما جذبت مئات المحتجين إلى الشارع.

واضمحلت هذه الحركة الآن.

وحصل أيمن نور الذي جاء تاليا لمبارك بفارق كبير في الأصوات على نحو 500 ألف صوت لكنه ألقي به في السجن وقتذاك بتهم يقول إن دوافعها سياسية. وأفرج عنه العام الماضي في خطوة يرى محللون على نطاق واسع أنها بادرة في اتجاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد قليل من فوزه في انتخابات الرئاسة في بلاده.
آخر تحديث ( Thursday, 02 July 2009 )
 

Add comment

:D:lol::-);-)8):-|:-*:oops::sad::cry::o:-?:-x:eek::zzz:P:roll::sigh:

Security code
Refresh

< السابق   التالى >