| ورشة عمل حول النقاب تطالب بتنقية كتب السنة من الأحاديث الضعيفة |
|
|
| أخبار - ثقافة | |
| Thursday, 22 October 2009 | |
طالب مشاركون فى ورشة عمل حول أزمة النقاب فى مصر
بين العام والخاص بضرورة تنقية كتب التفسير والسنة النبوية من الأحاديث الضعيفة
وكل ما يخالف صحيح الدين بإجماع الفقهاء الثقاة وأهل السنة والجماعة.أ ش أ/ كما طالب المشاركون بضرورة تجديد الخطاب الدينى ودعم المؤسسة الدينية الأزهر الشريف فى موقفها من قضية النقاب. وقال حافظ أبو سعدة عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان إن قضية النقاب والجدل الذى أثير حولها جاءت فى الوقت الذى كان فيه المجتمع المصرى يتناقش حول المشاركة السياسية للمرأة وزيادة عدد مقاعدها فى البرلمان. ودافع أبو سعدة عن موقف الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر الذى يمثل إمام أهل السنة والجماعة وهو أعلى منصب للمسلمين ، واستهجن الحملة الإعلامية التى وجهت إليه وكأن الرسالة التى يريدونها هى حرمان المؤسسة الدينية من الحديث ومن مسئوليتها ، موضحا أن الحرية الشخصية فى مفهوم حقوق الإنسان هى حرية لا يجب أن تتعدى حريات وحقوق الآخرين . وأشار إلى أن هذا الجدل جاء فى إطار المعركة بين ما يروج حول الدولة المدنية والدولة الدينية ، وهذه المعركة التى يقودها بعض المتشددين وغلاة التطرف تستهدف تجريد المؤسسة الدينية من سلطاتها . وأوضح أن قضية الحجاب جاءت من قبل فى عام 1995 عندما حدد وزير التربية والتعليم وقتها الدكتور حسين كامل بهاء الدين الزى المدرسى لمدارس البنات ورفعت قضايا وقد انصف حكم القضاء وزير التربية والتعليم بحكم تاريخى . وأكد أبو سعدة أن الدعوات التى أثيرت وتحد من مشاركة المرأة وانعزالها بسبب النقاب تؤثر على حياة الكثيرين ، حيث أن 37\% من النساء فى مصر تعول أسرا بها شباب ونساء وتنفق عليها السيدات. وقال حافظ أبو سعدة عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان إن المرأة حرة فيما تلبسه ولكنها إذا تصدت لوظيفة عامة أو خرجت إلى المجتمع فلابد من كشف وجهها للتعامل مع السلطات للتعرف على هويتها وتعريفها ومن حق الناس الذين تتعامل معهم فى أى مكان أن يتعرفوا على شخصيتها لدواعى الأمن والسلامة. وأضاف أن هذه الحملة التى تتعرض لها المرأة المصرية تستهدف الحد من تطوير دور المرأة وتمكينها باستخدام الدين. وأكد حافظ أبو سعدة أن من يتصدى للدعوة يجب أن يكون مؤهلا لها ، مشيرا إلى أنه لابد من موقف للدولة فى هذا الصدد وعلى أن تقوم المؤسسة الدينية فقط بالتصدى لذلك. وأشار أبوسعدة - فى ورشة العمل التى نظمتها مؤسسة كونراد أديناور الألمانية بالتعاون مع مؤسسة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدنى - إلى أن الفقهاء والمفكرين والشيوخ الأجلاء ومن بينهم الإمام محمد عبده لم ينادوا بالنقاب ونادوا بالحجاب. ومن جانبها ، قالت الدكتورة سعاد صالح أستاذ الشريعة فى جامعة الأزهر إن جميع الفقهاء والمذاهب الإسلامية لم تنص على وجوب النقاب ، واستشهدت بفتاوى للامام الشيخ محمد الغزالى وفضيلة الشيخ يوسف القرضاوى وفضيلة الشيخ حسنين مخلوف مفتى الديار المصرية الأسبق . وأضافت أن الشيخ الغزالى أكد فى كتابه السنة النبوية بين أهل السنة وأهل الحديث أن وجه المرأة ليس بعورة وأن من يدافع عن النقاب يستند فقط إلى رواية لابن تيمية وهو أستاذ الفكر السلفى والذى يرى أن المرأة كلها عورة حتى الظفر وأنها لا تكشف وجهها إلا للضرورة. ودعت الدكتورة سعاد صالح إلى أن تتبنى المؤسسة الدينية الأزهر الشريف عقد حوار بين المتخصصين وهؤلاء الذين يتشددون فى مسألة النقاب ، مؤكدة أن القرآن الكريم لم يشر لكلمة النقاب فى أية آية من آياته ، لكنه أشار إلى الجلباب والخمار فقط. وأكدت أن مجتمع الرسول ص كان مجتمع تحرير المرأة وكانت المرأة تشارك فى مجالس العلم والغزوات كاشفة الوجه وكانت تصلى فى المناسبات الاجتماعية كصلاة العيدين كاشفة الوجه وكانت معاملة الرسول لها معاملة كريمة كزوجة وكابنة وكأم . ولفتت إلى ضرورة أن يكون هناك اتزان وتوازن بين نظرتنا إلى السفور والنقاب حيث أن كليهما بغيض وإتجار بجسد المرأة ، وقالت إن الحجاب واجب.. وهو أن تغطى المرأة جميع البدن ماعدا الوجه والكفين. وبدوره، أشار الدكتور يحيى الجمل الفقيه الدستورى إلى أننا ضد العرى والسفور ولكننا مع الاعتدال وصحيح الدين وأننا مع الاحتشام ومثلنا فى ذلك ما ذكره الإمام محمد عبده والشيخ الغزالى فى أحاديثهما عن الحشمة والكمال. كما تحدث فى ورشة العمل حول أزمة النقاب عدد آخر من النشطين فى حقوق الإنسان من بينهم ماجد سرور رئيس مؤسسة عالم واحد بالإضافة إلى عدد من الخبراء ورجال الفكر والإعلام . |
|
| آخر تحديث ( Thursday, 22 October 2009 ) | |
| < السابق | التالى > |
|---|