| تقرير ينتقد عمل أجهزة المخابرات الامريكية في أفغانستان |
|
|
| أخبار - عالمية | |
| Tuesday, 05 January 2010 | |
انتقد رئيس المخابرات العسكرية الامريكية في
أفغانستان بشدة عمل وكالات المخابرات هناك ووصفها بالجهل وقال انها بمنأى
عن الشعب الافغاني.واشنطن (رويترز) - وفي تقرير صدر يوم الاثنين عن مؤسسة مركز الامن الامريكي الجديد البحثية قدم الميجر جنرال مايكل فلين نائب رئيس الاركان لشؤون المخابرات في أفغانستان لدى الجيش الامريكي ودول حلف شمال الاطلسي تقييما سلبيا لدور المخابرات منذ اندلاع حرب أفغانستان قبل ثماني سنوات. وقال فلين ان مسؤولي المخابرات الامريكية في أفغانستان "يجهلون الاقتصاد المحلي وملاك الاراضي ولا يعلمون على وجه الدقة الاشخاص المؤثرين في المجتمع وكيفية التأثير فيهم... كما أنهم بعيدون عمن هم في المواقع الامثل لمعرفة الاجابات." ونقل التقرير عن ضابط عمليات وصفه الولايات المتحدة بأنها "تجهل ما يدور" لانها تفتقر للمعلومات اللازمة عن أفغانستان. وحث التقرير الذي سلط الضوء على التوتر بين الجيش وأجهزة المخابرات على احداث تغييرات مثل التركيز على جمع المزيد من المعلومات من الافغان في عدد أكبر من القضايا. ويأتي التقرير بعد أقل من أسبوع على مقتل سبعة من ضباط وكالة المخابرات المركزية الامريكية في هجوم انتحاري على قاعدة أمريكية بشرق أفغانستان في ثاني أكبر هجوم تتعرض له الوكالة طوال تاريخها. وذكر تقرير لقناة (ان.بي.سي نيوز) التلفزيونية يوم الاثنين نقلا عن مسؤولين في مخابرات غربية لم تذكر أسماءهم قولهم ان الانتحاري كان عميلا مزدوجا لتنظيم القاعدة من الاردن. ووجه هذا الاختراق الامني ضربة قاسية لوكالة المخابرات المركزية الامريكية التي وسعت نطاق عملياتها لملاحقة متشددي طالبان والقاعدة في أفغانستان والمناطق القبلية بباكستان ومن ذلك شن هجمات بطائرات بلا طيار. وأثارت هذه الهجمات الجوية غضبا في الداخل وانتقادات من جماعات حقوق الانسان. وكتب فلين في التقرير الذي وضعه معه كبير مستشاريه الكابتن مات بوتينجر "صلة المخابرات الامريكية بالاستراتيجية العامة بعد ثماني سنوات على الحرب في أفغانستان مجرد صلة هامشية." |
|
| آخر تحديث ( Tuesday, 05 January 2010 ) | |
| التالى > |
|---|